سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
56
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
چه آنكه مبنيا على اصالة عدم اصالة عدم سبب التّحليل مىتوانند شهادت به زنا بدهند يعنى چون اصل اينست كه سبب محلّلى بين آن دو وجود نداشته لاجرم عمل مزبور بحسب ظاهر بر وجه غير مشروع واقع گرديده همينقدر كافى است كه آن را زنا تلقّى نموده و به آن شهادت دهند . و بهرتقدير اگر شهود در ضمن شهادتشان معانيه را ذكر نكرده و نگويند كه خود به چشم خويش ادخال و اخراج را به همان نحويكه ذكر شد يعنى ( كالميل فى المكحلة ) ديدهاند تمامشان را حدّ مىزنند بخاطر قذف و نسبت ناروائى كه به مشهود عليه دادهاند ولى مشهود عليه را حدّ نمىزنند زيرا شرعا عمل زنا در حقّ وى ثابت نشده . و نيز اگر شهود ادّعاى رؤيت و معاينه را در ضمن شهادت آوردند ولى بدنبال آن نگفتند سببى براى تحليل آن سراغ نداريم باز آنها را حدّ مىزنند زيرا در اين فرض نيز زناى مشهود عليه ثابت نمىگردد . قوله : فى قبول الشهادة به : ضمير در [ به ] به زنا راجعست . قوله : كالميل فى المكحلة : كلمه [ مكحله ] جاى سرمه را گويند . قوله : فلا يكفى الشهادة بالزنا مطلقا : مقصود از [ مطلقا ] عارى بودن شهادت از ذكر مشاهده مىباشد . قوله : و روى ابو بصير عن ابى عبد اللّه عليه السلام : اينحديث را مرحوم كلينى در كافى طبع جديد ج ( 7 ) ص ( 184 ) باينشرح نقل فرموده : علىّ بن ابراهيم ، از محمّد بن عيسى ، از يونس ، از سماعة ، از ابى بصير قال قال ابو عبد اللّه عليه السلام : لا يرجم الرّجل و المرأة حتّى يشهد عليهما اربعة شهداء على الجماع و الايلاج و الادخال كالميل فى المكحلة .